
شهدت الضفة الغربية المحتلة، مساء الاثنين، مواجهات متصاعدة بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين في عدة مناطق، أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق نتيجة إطلاق قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة شهد اقتحامًا واسعًا تخلله إطلاق مكثف للغاز السام وقنابل الصوت تجاه المنازل والمحلات التجارية، ما تسبب بحالات اختناق بين الأهالي، وسط انتشار كثيف لآليات الاحتلال في شوارع وأزقة المخيم.
-
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة “زاد العزة” الـ185 لدعم غزة29 أبريل، 2026
-
الدولار يواصل الاستقرار في البنوك المصرية29 أبريل، 2026
وفي وسط الضفة، اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة دير دبوان شمال شرق رام الله، حيث تمركزت قواته في عدد من الأحياء وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز صوب المواطنين، ما أثار حالة من الذعر بين السكان، دون الإبلاغ عن إصابات.
كما اقتحم الجيش قرية أودلا جنوب نابلس، حيث واجه الشبان القوات الإسرائيلية برشق الحجارة، وبلدة قصرة جنوبي نابلس التي نصبت فيها قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا على الطريق الواصل بينها وبين قرية جوريش، مترافقة مع تفتيش المركبات. وفي شرق نابلس، شهدت بلدة بيت فوريك مواجهات تخللها إطلاق كثيف للغاز المسيل للدموع دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وأعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن الجيش الإسرائيلي صادق على الاستيلاء على 47 دونمًا من أراضي بلدات الفندقومية وسيلة الظهر في محافظة جنين، وبرقة في محافظة نابلس، في إطار ما وصفته السلطات الإسرائيلية بأنه إجراءات عسكرية وأمنية تمهد لإعادة الاستيطان.
وأضافت الهيئة أن شمال الضفة الغربية، وخاصة مناطق طوباس وجنين، شهدت إصدار 23 أمرًا عسكريًا لإنشاء بنية تحتية أمنية وعسكرية، ما يعكس مخاطر تهدد الجغرافيا الفلسطينية بالعبث والتقطيع.
وجاءت هذه التطورات في ظل تصعيد شامل للجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، التي أسفرت عن استشهاد 1105 فلسطينيين في الضفة الغربية وإصابة نحو 11 ألفًا، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفًا.
كما خلفت الإبادة الإسرائيلية في غزة أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح، مع تدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.





